يوم سبعين مرّة، فقلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال لا، ولكن كان يقول: أتوب إلى الله»[499]. 442 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «الاستغفار مع الإصرار ذنوب مجدّدة»[500]. 443 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ»[501]. 444 ـ الإمام الرضا (عليه السلام): «المستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربّه»[502]. 445 ـ وعنه (عليه السلام): «من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه، فقد استهزأ بنفسه»[503]. 446 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «خير الاستغفار عند الله الإقلاع والندم»[504]. 447 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يهمُّ العبد بالحسنة فيعملها، فإن هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحُسن نيّته، وإن هو عملهاُ كتب الله له عشراً، ويهمّ بالسيّئة أن يعملها، فإن لم يعملها لم يكتب عليه شيء، وإن هو عملها اُجّل سبع ساعات، وقال صاحب الحسنات لصاحب السيّئات ـ وهو صاحب الشمال ـ: لا تعجل، عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها; فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) أو الاستغفار، فإن هو قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو، عالم الغيب والشهادة، العزيز الحكيم، الغفور الرحيم، ذو الجلال والإكرام، وأتوب إليه، لم يكتب عليه شيء، وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة واستغفار، قال صاحب الحسنات لصاحب السيّئات: اكتب على الشقيّ المحروم»[505].
