كلّ سبيل منها شيطان يدعو إليه ثمَّ قرأ: (وَأَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) »[515]. 458 ـ عليّ (عليه السلام): «قلت: يا رسول الله أوصني، قال: قل «ربّي الله» ثمَّ استقم، قلت: ربّي الله، وما توفيقي إلاَّ بالله، عليه توكلت، وإليه اُنيب، قال: ليهنك العلم أبا الحسن، لقد شربت العلم شرباً ونهلته نهلاً»[516]. 459 ـ أبو سعيد الخدريّ: أنَّه قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإنَّ أعضاءه تكفّر[517] اللسان، تقول: اتَّق الله فينا، فإنَّك إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا»[518]. 460 ـ النوَّاس بن سمعان: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتَّحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تتفرّجوا، وداع يدعو من جوف الصراط، فإذا أراد أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنّك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتَّحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عزَّ وجلَّ، والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كلّ مسلم»[519]. 461 ـ عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: كان نبيّ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا قام من الليل، افتتح صلاته: «اللَّهمَّ ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لمّا اختلف
