الفصل الثالث ما جاء من الدعاء في الاستغفار وطلب التوبة والرحمة ويشتمل على فرعين: الفرع الأول ما جاء من الدعاء في طلب المغفرة والتوبة عن طريق أهل السنّة: (359) أبو موسى الأشعري، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللّهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منّي. اللّهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكلّ ذلك عندي. اللّهم اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منّي أنت المقدّم وأنت الموخِّر، وأنت على كلّ شيء قدير»([400]). (360) عبدالله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسمعته يقول: استغفر