(382) عن الصادق (عليه السلام) قال: من أراد أن يسرّ محمداً وآله في الصلاة عليهم، فليقل: «اللّهم يا أجود من أعطى، ويا خير من سُئل، ويا أرحم من استرحم، اللّهم صلِّ على محمد وآله في الأولين، وصلِّ على محمد وآله في الآخرين، وصلِّ على محمد وآله في الملأ الأعلى، وصلِّ على محمد وآله في المرسلين، اللّهم اعط محمداً وآله الوسيلة والفضيلة، والشرف والرفعة، والدرجة الكبيرة... اللّهم بلِّغ محمداً منّي تحيةً كثيرةً وسلاماً»([440]). (383) منصور بن يونس بزرج، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من قال: يا ربِّ صلِّ على محمد وعلى أهل بيته، عفا الله له ألبتّة»، فقلت له: ألبتّة؟ «كذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)»([441]). الفرع الثاني ما جاء من دعاء علي بن أبي طالب في الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طريق أهل السنّة: (384) من دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) في الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الحمد لله بكلّ ما حمده به أدنى ملائكته إليه، وأكرم خلقه عليه، وأرضى حامديه لديه، حمداً يفضل سائر الحمد، كفضل ربّنا جلّ جلاله على جميع خلقه. ثم له الحمد مكان كلّ نعمة له علينا، وعلى جميع عباده الماضين والباقين، عدد ما أحاط به علمه، ومن جميع الأشياء أضعافاً مضاعفةً، أبداً سرمداً إلى يوم القيامة، حمداً لا غاية لحدّه، ولا حساب لعدّه، ولا مبلغ لإعداده، ولا انقطاع لأمده، حمداًيكون وصلةً إلى طاعته وسبباً إلى رضوانه، وذريعةً إلى مغفرته، وطريقاً إلى جنّته، وخفيراً من نقمته،