(403) زيد بن أرقم وأبو هريرة وبريدة بن الحصيب وأنس بن مالك وابن عمر، وغيرهم قالوا: من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام) يوم غدير خمّ، رافعاً يديه للناس: «...اللّهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، واحبّ من أحبّه، وابغض من أبغضه»([478]). (404) أبو برزة قال: من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام): «اللّهم اجلُ قلبه، واجعل ربيعه الإيمان بك»([479]). (405) البراء بن عازب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي، قل: «اللّهم اجعل لي عهداً، وفي صدور المؤمنين مؤدّة» قال: فأنزل الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدّاً)([480])([481]). عن طريق الإمامية: (406) أبو ذرّ الغفاري، قال في حديث:... أما إنّي صلّيت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً من الأيام الظهر، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد شيئاً، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللّهم اشهد، إني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئاً. وكان علي (عليه السلام) في الصلاة راكعاً، فأومأ إليه بخنصره اليمنى، وكان متختّماً فيها، فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره، وذلك بمرأىً من النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يصلّي، فلمّا فرغ النبي (صلى الله عليه وآله) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال:
