«اللّهم أبدلني بهم خيراً منهم، وأبدلهم بي من هو شرّ منّي». قال: ثم انتبه وجاء مؤذّنه يؤذنه بالصلاة، فخرج فقتله ابن ملجم([512]). عن طريق الإمامية: (436) عن علي (عليه السلام): أنّه قال في سحرة اليوم الذي ضُرب فيه: ملكتني عيني وأنا جالس، فسنح لي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: يا رسول الله، ماذا لقيت من أُمتك من الأَود واللَدَد؟ فقال: ادعُ عليهم، فقلت: «أبدلني الله بهم خيراً منهم، وأبدلهم بي شرّاً لهم منّي»([513]). (437) عن علي (عليه السلام): أنّه خطب يوماً فدعا على قومه: «اللّهم إنّي قد مللتهم وملّوني، وسئمتهم وسئموني، فأبدلني بهم خيراً منهم، وأبدلهم بي شرّاً منّي، اللّهم مِثْ قلوبهم كما يُماث الملح في الماء»([514]). الفرع الثاني ما جاء من دعاء الزهراء (عليها السلام) في المحشر على قَتَلة ولدها عن طريق أهل السنّة: (438) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: تُحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة معها ثياب مصبوغة بالدم، فتتعلّق بقائمة من قوائم العرش، فتقول: «يا عدل، احكم بيني وبين قاتل ولدي». قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فيحكم لابنتي وربّ الكعبة([515]).
