(298) جابر بن عبدالله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «أفضل الذكر: لا إله إلاَّ الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله»([317]). عن طريق الإمامية: (299) جاء رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: جُعلت فداك، إنّي شيخ كبير فعلِّمني دعاءً جامعاً، فقال: «احمد الله، فإنّك إذا حمدت الله لم يبق مصلٍّ إلاّ دعا لك» يعني قوله: «سمع الله لمن حمده»([318]). (300) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال الله تعالى لموسى (عليه السلام): أكثر ذكري بالليل والنهار، وكن عند ذكري خاشعاً»([319]). (301) عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنّه كان في غزاة، فأشرفوا على واد، فجعل الناس يهلّلون ويكبّرون ويرفعون أصواتهم، فقال: «أيها الناس، أربعوا على أنفسكم، أما إنّكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً، وإنّما تدعون سميعاً قريباً معكم»([320]). الفرع الثاني التأكيد على استحباب الذكر قبل الدعاء عن طريق أهل السنّة: (302) أبو هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «كلّ كلام لا يُبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر»([321]). (303) عبدالله بن أبي أوفى، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «من كانت له حاجة إلى الله...