الإيسيسكو والقرن الحادي والعشرون التحديات والمسؤوليات[71] مسؤوليات الإيسيسكو في تنمية العالم الإسلامي تعتبر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ الإيسيسكو ـ ، وهي تحتفل بالذكرى الخامسة عشرة على تأسيسها، منظمة دولية تفتخر بها الدول الإسلامية، لما تقوم به من نشاطات أساسية واسعة. لقد جاء تأسيس هذه المنظمة استجابة حقيقية لمتطلبات الدول الإسلامية من أجل التخطيط والتعاون في سبيل الارتقاء بمستوى الأجيال الإسلامية من الناحية التربوية والعلمية الثقافية، إلى قيادة الحضارة الإنسانية، واستعادة الدور الريادي الذي كان للمسلمين في ثقافة الإنسان. وقد خطت المنظمة الإسلامية خلال السنين الماضية، خطوات إيجابية كثيرة رغم كل التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية. إلاّ أنّنا ونحن على أعتاب القرن الحادي والعشرين، نجد أن التطورات العالمية والإسلامية تدعونا لخوض مرحلة جديدة تدعو إلى كثير من التفاؤل بالدور الإسلامي القادم. إنّ استعادة الدور الحضاري للأمة الإسلامية ينطلق من تربية الجيل القادم تربية تؤهله لحمل المهمة، وتوفير ظروف ملائمة لممارسة الفئة المفكرة دورها في عملية