[ 454 ] 1 - اليقين: ويريد به الاصوليون هنا، انكشاف واقع متعلقه وجدانا أو تعبدا. 2 - الشك: ويريدون به ما يقابل اليقين بمعنييه - الوجداني والتعبدي - فكل ما ليس بيقين فهو شك عندهم، سواء كان شكا بالمعنى المنطقي - أي تساوي الطرفين - أم كان ظنا غير معتبر، أم وهما، فالجميع في مصطلحهم شك، ويجري عليها أحكامه. 3 - وحدة المتعلق فيهما، أي ان ما يتعلق به اليقين، هو الذي يكون متعلقا للشك لا غيره. 4 - فعلية الشك واليقين فيه، فلا عبرة بالشك التقديري لعدم صدق النقض به، ولا اليقين كذلك لعدم صدق نقضه بالشك. 5 - وحدة القضية المتيقنة والقضية المشكوكة في جميع الجهات، أي ان يتحد الموضوع والمحمول والنسبة والحمل والرتبة، وهكذا... ويستثنى من ذلك الزمان فقط، رفعا للتناقض. 6 - اتصال زمان الشك بزمان اليقين، بمعنى أن لا يتخلل بينهما فاصل من يقين آخر، كما هو مفاد تسلط النقض بالشك على اليقين. 7 - سبق اليقين على الشك - ولو كان السبق رتبيا - ليتم صدق عدم نقض الشك له. فإذا اجتمعت هذه الاركان في موضع أمكن جريان الاستصحاب فيه وترتب حكمه بعد ثبوت حجيته - طبعا - ومع تخلف بعضها لا يمكن جريانه أصلا. وللاعلام بحوث وتفريعات على هذه الاركان والتماس اللوازم لفقدان بعضها، يطول عرضها والتحدث في صغرياتها جميعا، ولنجتزئ بذكر المهم منها. ________________________________________
