4035 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال : حجثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن كنانة بن نعيم العدوي عن أبي برزة الأسلمي Y أن جليبيبا كان امرءا من الأنصار وكان يدخل على النساء ويتحدث إليهن قال أبو برزة : فقلت لامرأتي : لا يدخلن عليكم جليبيب قال : فكان أصحاب النبي A إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم أللرسول A فيها حاجة أم لا فقال رسول الله A ذات يوم لرجل من الأنصار : ( يا فلان زوجني ابنتك ) قال : نعم ونعمى عين قال : ( إني لست لنفسي أريدها ) قال : فلمن ؟ قال : ( لجليبيب ) قال : يا رسول الله حتى أستأمر أمها فأتاها فقال : إن رسول الله A يخطب ابنتك قالت : نعم ونعمى عين قال : إنه ليست لنفسه يريدها قالت : فلمن يريدها ؟ قال : لجليبيب قالت : حلقى ألجليبيب قالت : لا لعمر الله لا أزوج جليبيبا فلما قام أبوها ليأتي النبي A قالت الفتاة من خدرها لأمها : من خطبني إليكما ؟ قالا : رسول الله A قالت : أتردون على رسول الله A أمره ادفعوني إلى رسول الله A فإنه لن يضيعني فذهب أبوها إلى النبي A فقال : شأنك بها فزوجها جليبيا .
قال حماد : قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : هل تدري ما دعا لها به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : ( اللهم صب الخير عليهما صبا ولا تجعل عيشهما كدا ) قال ثابت : فزوجها إياه فبينا رسول الله A في غزاة قال : ( تفقدون من أحد ؟ ) قالوا : لا قال : ( لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه في القتلى ) فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فقال رسول الله A : ( أقتل سبعة ثم قتلوه ؟ هذا مني وأنا منه ) يقولها سبعا فوضعه رسول الله A على ساعديه ماله سرير إلا ساعدي رسول الله A حتى وضعه في قبره .
قال ثابت : وما كان من الأنصار أيم أنفق منها K إسناده صحيح
