[ 532 ] على محمد، لعد الأول (1) من أصحاب مولانا الصادق والكاظم (2) عليهما السلام والثاني (3) من أصحاب مولانا الكاظم (4) والرضا (5) والجواد (6) عليهم السلام. كما أن متقضاه، رواية محمد وعلقمة، عن مالك، وهو أيضا فاسد. على أن صريح السند، ثبوت الواسطة بين محمد ومالك، فكيف أسقط الثابت ؟ والظاهر أن الوجه فيه، أنه لما بنى على الحسبان المتقدم، فتفطن بعدم صحة رواية محمد، عن صالح، فحسب الزيادة وأصلح به، أسقط بما أسقط وارتكب فيه ما لا يخفى من الشطط ! هذا، مع أن إسناد الرواية إلى غيرهما غير وجيه. وإذا بلغ الكلام إلى هذا المقام، فقد أعجبني ذكر ما يتعلق بمتن السند المذكور، فإن فيه بيان كيفية زيارة العاشور، على حسب ما يقتضيه الحال من الأجمال في المقال. فنقول: إن الظاهر من الأخبار، الأتيان بالتكبير والزيارة والصلاة، كما هو المنصرح من ثلة. منهم: جدنا السيد العلامة، نظرا إلى ما رواه في كامل الزيارات: (عن ________________________________________ (1) أي: علقمة بن محمد الحضرمي. (2) قوله: (من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام) من سهو قلمه الشريف، الصحيح (من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام) راجع: رجال الطوسي: 129 رقم 38 و 262 رقم 643. (3) أي: محمد بن إسماعيل بن بزيع. (4) رجال الطوسي: 360 رقم 31. (5) رجال الطوسي: 386 رقم 6. (6) رجال الطوسي: 405 رقم 6. ________________________________________