[ 35 ] وعن الدارقطني: أنه متروك يضع الحديث) (1). وعن الذهبي: (أنه قاضي الموصل واه) (2). وعن التقريب: نحوه، وقال: (متروك، كذبوه من الثانية) (3) (4). ________________________________________ (1) كتاب الضعفاء والمتروكين: 59 رقم 85. فيه: (يضع الحديث، كذاب، متروك). (2) ميزان الاعتدال: 1 / 230 رقم 881. (3) تقريب التهذيب: 1 / 69 رقم 512. (4) قد جرى غير واحد من أرباب الرجال من الخاصة والعامة على ترتيب طبقات للرواة ومن يحذو حذوهم، فجرى بعضهم على تخميس الطبقات، وأخرى على التسديس، وثالث على التعشير. وجرى المولى التقي المجلسي، على أنهم إثنا عشر. فجعل الأولى: للشيخ الطوسي، والنجاشي وأضرابهما. والثانية: للشيخ المفيد وابن الغضائري وأمثالهما. والثالثة: للصدوق وأحمد بن محمد بن يحيى وأشباههما. والرابعة: للكليني وأضرابه. والخامسة: لمحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، وعلي بن إبراهيم، وأمثالهم. والسادسة: لأحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الجبار، وأحمد بن محمد بن خالد، وأضرابهم. والسابعة: للحسين بن سعيد، والحسن بن الوشاء، وأمثالهما. والثامنة: لمحمد بن أبي عمير، وصفوان ابن يحيى، والنضر، ولأصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام. والتاسعة: لأصحاب أبي عبد الله عليه السلام. والعاشرة: لأصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام. والحادية عشر: لأصحاب علي ابن الحسين عليهما السلام والثانية عشر: لأصحاب الحسين وأمير المؤمنين عليهما السلام. وسبقه على الترتيب المذكور، ابن حجر العسقلاني في كتابه التقريب، فجعل الاولى: للصحابة على اختلاف مراتبهم. والثانية: لكبار التابعين، كابن المسيب. والثالثة: لطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين. والرابعة: لطبقة تليها من الذين جل رواياتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة. والخامسة: لطبقة الصغرى منهم الذين روى الواحد والأثنين ولم يكن لهم السماع من الصحابة كالأعمش. والسادسة: طبقة عاصرو الخامسة، (*) ________________________________________
