[ 55 ] رواية مفصلة عنه في التفسير، ونسب آخر الكتاب - كتاب التفسير - إلى السكوني، ولم أقف على تلك النسبة لو كان المراد هو السكوني المعروف هذا، ونسب البعض المذكور في آخر الكتاب - كتاب التحصين - إلى السيد السند رضي الدين بن طاووس، مع أن التحصين المعروف للعالم التقي ابن فهد الحلي، ولعل المراد غير الكتاب المعروف، وإن ولم أقف على تلك النسبة أيضا. الثاني: (1) إنه حكى في رياض العلماء، عن صاحب الطبقات عن السمعاني إنه قال: (السكوني - بفتح السين وضم الكاف وسكون الواو آخرها نون - بطن من كندة) (انتهى). البطن دون القبيلة، وفوقها: الفخذة مؤنثة، وإن أريد الحي فمذكر، ذكره في المجمع (2). ________________________________________ = منهن لشدة شهوتهن عدلة تسع متعلقات الرجل. قال: واستحسن ذلك جماعة عند مذاكرة هذا الحديث، منهم العلامة المجلسي، قال: ونظيره ما ذكر لي أنه روى الدارقطني، ما يقرب إلى هذا المضمون، من أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: (إن قطع فاطمة يدا السارق بحد النصاب، أقطع يدها، فحزنت لذلك، فنزل الله ذلك (إن أشركت ليحبطن عملك) فحزن صلى الله عليه واله وسلم لذلك، فنزل الله ذلك: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) ففرحا بذلك. وما وجه فرحهما ؟ قال: قلت: لعل الوجه فيه، أن أراد الكلام بعنوان الشرطية لا يفرض الوقوع ولا بأس بالذكر. ففرح السائل واستحسن وتعجب من ذكر الوجه بديهة، ذرية بعضها من بعض (منه رحمه الله). (1) أي: الثاني من التنبيهات. (2) مجمع البحرين: 6 / 215، مادة (بطن). (*) ________________________________________