[ 146 ] إن هذا الحديث مما ارتجله المبطلون تزلفا لاعداء آل أبي طالب، وعملت الدولة الاموية في نشر أعمالها، وقد كفانا السلف الصالح من أعلامنا مؤنة الاهتمام بتزييفه وتلك مؤلفاتهم تثبت إيمانه بادلة لا تجحد، وحجج لا تكابر نحيل عليها من أراد الوقوف على الحقيقة (1) من شأن عم رسول الله ومربيه وكافله وحاميه المنادي: ________________________________________ (1) حسبك منها كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب لمؤلفه الامام شمس الدين ابي علي فخار بن الشريف معد الموسوي وهذا الكتاب طبع في المطبعة العلوية في النجف الاشرف سنة 1351 وعليه تعليقة شريفة للشريف العلامة البحاثة السيد الصادق الحسني الطبطبائي النجفي تصدى في آخرها لذكر المؤلفات في هذا الموضوع ومؤلفيها، فكان مما ذكره كتاب ولدى الاكبر ابي عبد الرؤوف عافاه الله وشافاه، قال الطبطبائي: وشيخ الابطح أبو طالب للعلامة السيد محمد على آل شرف الدين الموسوي العاملي دام علاه طبع في بغداد سنة 1349 قال وهذا الكتاب خير كتاب الف في هذا الموضوع حلل فيه نفسية شيخ الابطح وبين ماله من الفضل وكبير القدر في جميع ادوار حياته ويحق ظهر للوجود وحيدا في بابه تأريخيا فلسفيا علميا جيد التبويب والترتيب مفرغا في قالب بديع متين، واسلوب جذاب، والفاط قوية بليغة اثبت ايمان ابي طالب " ع " واسلامه بادلة فطعت الخصام وبراهين سطعت فأماطت عن وجه الحقيقة ستر الظلام ولذا لم يمض خمسة اشهر من تاريخ طبعة ترجمة في لكنهور (احدى حواضر الهند الكبرى) العالم الفاضل السيد ظفر مهدي إلى اللغة الهندية (الاوردية) ونشر بتلك اللغه ايضا (أولا) في الجزء 8 و 9 و 10 من المجلد الخامس من مجلة سهيل بمن طبعه ثانيا مستقلا. وتقديرا لجهود مؤلفه الجليل اتيت بكلمتي هذه كما قدر جهوده قبلي جمهور من الاماثل فقد اطلعت على الكتب التي جاءت للمولف من الاقطار في اطراء كتابه وهي كثيرة وفيها التفاريظ القيمة من العلماء الاعلام ومن ملوك الاسلام (فمنهم) من آتاه الله من فضله العلم والملك وجمع له بين السلطتين الدينية والزمنية عاهل اليمن الامام يحيى خلد الله ملكه. وأما تقاريظ الصحف في العراق وسوريا ومصر، فقد كانت حافلة بالشكر - (*) ________________________________________