وقوله جل وعز فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار آية 24 .
المعنى فحرقوه فأنجاه الله من النار .
ويروى أنه لم تحرق إلا وثاقه وقوله جل وعز فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي آية 26 .
قال الضحاك إبراهيم هاجر وهو أول من هاجر .
وقال قتادة هاجر من كوثى إلى الشام وقوله جل وعز وآتيناه أجره في الدنيا آية 27