وانما قيل له ذلك .
قال هارون في قراءة عبد الله قيل اعلم على وجه الامر .
وقد يجوز ان يكون خاطب نفسه بهذا .
وقوله D واذ قال ابراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي .
فيه قولان .
أحدهما ان المعنى ليطمأن قلبي للمشاهدة كأن نفسه طالبته برؤية ذلك فاذا رآه اطمان والانسان قد يعلم الشيء من جهة ثم يطلب أن يعلمه من غيرها .
وهذا القول مذهب الجلة من العلماء وهو مذهب ابن عباس والحسن