وهذا القول ظاهر معنى الكلمة .
وقد يكون من صفتهم أيضا الترغيب في الآخرة .
وهذان التأويلان على قراءة من قرأ بالتنوين .
ومن أضاف قال معناه أخلصناهم بافضل ما في الآخرة .
هذا قول ابن زيد .
والمعنى على هذا القول أنهم يذكرون بالآخرة ويرغبون فيها ويزهدون في الدنيا .
وفي القراءة بالإضافة قول آخر وهو قول مجاهد يكون المعنى إنا أخلصناهم بأن ذكرنا الجنة لهم 49 ثم قال جل وعز وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار آية 47
