المؤمنين وهو مكان الكافرين .
ويحذركم الله نفسه والله روؤف بالعباد .
أي يحذركم أياه .
وقوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .
والمحبة في كلام العرب على ضروب منها الحبة في الذات والمحبة من الله لعباده المغفرة والرحمة والثناء عليها والمحبة من عباده له القصد لطاعته والرضا لشرائعه .
وقوله تعالى قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فان الله لا يحب الكافرين .
المعنى لا يحبهم ثم أعاد الذكر وكذلك فان الله ولم يقل فانه والعرب اذا عظمت الشيء أعادت ذكره وانشد سيبويه