وقال ابن عباس الذي لا ينزل .
وقوله تعالى قال رب انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقرا .
يقال كيف استنكر هذا وهو نبي يعلم ان الله يفعل ما يريد .
ففي هذا جوابان .
احدهما ان المعنى بأي منزلة استوجبت هذا على التواضع لله .
وكذلك قيل في قول مريم أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر .
والجواب الاخر ان زكريا أراد ان يعلم هل يرد شابا وهل ترد امراته وهل يرزقهما الله ولدا من غير رد او من غيرها .
فأعلم الله D انه يرزقهما ولدا من غير رد فقال
