قنوتا لانه يدعى به في القيام .
وروى عمرو بن الحارث عن دراج عن ابي اللهيثم عن ابي سعيد الخدري عن النبي قال كل حرف ذكره الله في القرآن من القنوت فهو الطاعة .
ثم قال تعالى واسجدي واركعي مع الراكعين وفي هذا جوابان .
فبداء بالسجود قبل الركوع أحدهما أن في شريعتهم السجود قبل الركوع .
والقول الاخر ان الواو تدل على الاجتماع فاذا قلت قام زيد وعمر جاز ان يكون عمر قبل زيد فعلى هذا يكون المعنى واركعي واسجدي ولهذا أجاز النحويون قام وزيد عمرو