وجاعل الذين اتبعوك يا محمد فوق الذين كفروا الى يوم القيامة .
ثم قال تعالى الي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون .
أي فافصل بينكم وتقع المجازاة عليه لأنه قد بين لهم في الدنيا .
ثم قال تعالى فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة .
عذابهم في الدنيا القتل والاسر واخذ الجزية .
وفي الآخرة النار وما لهم من ناصرين لان المسلمين عالون عليهم ظاهرون
