قال قتادة قال بعض اليهود أظهروا لمحمدالرضا بما جاء به أول انهار ثم انكروا ذاك في آخره فانه أجدر ان يتوهم انكم انما فعلتم ذلك لشيء ظهرت لكم تنكرونه وأجدر أن يرجع أصحابه .
وقوله تعالى ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤته من يشاء .
قال محمد بن يزيد في الكلام تقديم وتأخير والمعنى و لا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم او يحاجوكم عند ربكم قل ان الهدى هدى الله