يحاجوكم بغير نون وكان يجب ان يكون يحاجونكم ولا عامل لها وهذا القول ليس بشيء لان او تضمر بعدها ان اذا كانت في معنى حتى و الاان كم قال الشاعر ... فقلت له لا تبك عيناك انما ... نحاول ملكا او نموت فنعذرا ... .
وقيل ان معنى أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا تصدقوا ان النبوة تكون الا منكم واستشهد صاحب هذا القول بأن مجاهدا قال في قوله D بعد هذا يختص برحمته من يشاء انه يعني النبوة .
وقوله تعالى ومن أهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك .
اختلف في معنى القنطار فروي عن ابن عباس والحسن أنهما قالا القنطار ألف مثقال .
وقال ابو صالح وقتادة القنطار مائة رطل
