فالمعنى انهم اظهروا التوبة ايضا وأضمروا خلاف ذلك والدليل على ذلك قوله D وأولئك هم الضالون ولو حققوا التوبة لما قيل لهم ضالون .
ويجوز في اللغة ان يكون المعنى لن تقبل توبتهم فيما تابوا منه من الذنوب وهم مقيمون على الكفر هذا يروي عن ابي العالية .
ويجوز ان يكون المعنى لن تقبل توبتهم اذا تابوا الى الكفر آخر وانما تقبل توبتهم اذا تابوا الى الاسلام .
ثم قال تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من حدهم ملء الارض ذهبا ولو أفتدى به أؤلئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين .
روى انس بن مالك عن النبي A انه قال يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له أرأيت لو كان لك ملء الارض ذهبا أكنت مفتديا به
