وقال قوم الامان ههنا الصيد .
وأولاها القول الاول ويكون على العموم ولو كان للصيد لكان وما دخله ولم يكن ومن دخله .
قال فتادة وانما هو ومن دخله في الجاهلية كان آمنا .
وقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا .
قال الزبير من وجد قوة وما يتحمل به .
وقال سعيد بن حبير الزاد والراحلة .
وروى حماد بن سلمة عن حميد وقتادة عن الحسن ان رجلا قال يا رسول الله ما السبيل اليه قال الزاد والراحلة