وقال الشعبي السبيل ما يسره الله D .
وهذا من حسن ما قيل فيه أي على قدر الطاقة والسبيل في كلام العرب الطريق فمن كان واجدا الطريق الى الحج بغير مانع من زمانه او عجز او عدو او تعذر ماء في طريقة فعليه الحج ومن منع بشيء من هذه المعاني فلم يجد طريقا لان الاستطاعة القدرة على الشيء فمن عجز بسبب فهو غير مطيق عليه ولا مستطيع اليه السبيل .
وأولى الاقوال في معنى ومن كفر ومن جحد فرض الله لانه عقيب فرض الحج .
وقوله تعالى يا ايها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين .
قال قتادة حذركموهم الله لانهم غيروا كتابهم