ثم قال تعالى فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون .
في الكلام محذوف والمعنى فاما الذين اسودت وجمههم فبقال لهم أكفرتم بعد أيمانكم .
وأجمع أهل العربية على انه لابد من الفاء في جواب اما لان المعنى في قولك اما زيد فمنطلق مهما يكن من شيء فزيد منطلق .
قال مجاهد في قوله تعالى أكفرتم بعد أيمانكم بعد اخذ الميثاق .
ويدل على هذا قوله جل وعلا واذ اخذ ربك من بني آدم الآية .
وقيل هم اليهود بشروا بالنبي ثم كفروا به من بعد
