روي عن انس بن مالك انه قال يعني التكبيرة الاولى .
ثم قال تعالى وجنة عرضها السموات و الارض .
في هذا قولان .
أحدهما انه العرض بعينه .
وروى طارق بن شهاب ان اليهود قالت لعمر بن الخطاب تقولون جنة عرضها السموات و الارض فأين تكون النار فقال لهم عمر أرايتم اذا جاء النهار فاين يكون الليل واذا جاء الليل فأين يكون النهار .
قالوا لقد نزعت ما في التوراة
