ثم قال D وتلك الايام نداولها بين الناس .
أي تكون مرة للمؤمنين ليعزم الله D وتكون مرة للكافرين اذا عصى المؤمنون فأما اذا لم يعصوا فأن حزب الله هم الغالبون .
ثم قال D وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين .
أي ليعلم الله صبر المؤمنين اذا كانت الغلبة عليهم وكيف صبرهم .
وقد كان سبحانه علم هذا غيبا الا ان علم الغيب لاتقع عليه مجازاة .
فالمعنى ليعلمه واقعا علم الشهادة
