ويقال انقلب على عاقبيه اذا رجع عما كان عليه .
وأصل هذا من العاقبة والعقبى وهما ما يتلوا الشيء ويجب ان يتبعه وقال تعالى والعاقبة للمتقين ومنه عقب الرجل ومنه يقال جئت في عقب الشهر اذا جئت بعدمضى وجئت في عقبه وعقبه اذا جئت وقد بقيت منه بقية ومنه قوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه .
وقوله D ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها .
المعنى ومن يرد ثواب الاخرة بالعمل الصالح .
وهذا كلام مفهوم معناه كما يقال فلان يريد الجنة اذا كان يعمل عمل أهلها ولا يقال ذلك فاسق
