بعضهم فيكون المعنى على هذا قتل معه بعض الربين .
وقوله تعالى فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا .
أي فما ضعف من بقي منهم كما قرىء ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلونكم فيه فان قتلوكم فاقتلوهم بمعنى فان قتلوا بعضكم .
والقول الاول على ان يكون التمام عند قوله قتل وهو أحسن والحديث يدل عليه .
قال الزهري صاح الشيطان يوم أحد قتل محمد فانهزم
