ومعنى فاثابهم أي فأنزل بهم ما يقوم مقام الثواب كما قال تعالى فبشرهم بعذاب اليم أي الذي يقوم لهم مقام البشارة عذاب اليم وانشد سيبويه ... تراد على دمن الحياض فا تعف ... فان المندى رحلة فركوب ... .
أي الذي يقوم مقام التندية الرحلة والركوب .
وقوله تعالى لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم .
والمعنى لكيلا تحزنوا على ما فاتكم انهم طلبوا الغنيمة ولا اصابكم في انفسكم من القتل والجراحات
