ثم قال في موضع آخر ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم فمعنى حديث النبي A في ولاية الدين وهي أجل الولايات وقال غير أبي عبيد من كنت ناصره فعلي ناصره 112 وقوله جل وعز يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء وقرأ الكسائي والكفار أولياء والمعنى من الذين أوتوا الكتاب ومن الكفار قال الكسائي في حرف أبي C ومن الكفار وروي عن ابن عباس C أن قوما من اليهود والمشركين ضحكوا من المسلمين وقت سجودهم فأنزل الله تعالى