رضع .
- يقال : رضع المولود يرضع ( انظر : الأفعال 3 / 91 ) ورضع يرضع رضاعا ورضاعة وعنه استعير : لئيم راضع : لمن تناهى لؤمه وإن كان في الأصل لمن يرضع غنمه ليلا لئلا يسمع صوت شخبه ( الشخب : صوت اللبن عند الحلب ) فلما تعورف في ذلك قيل : رضع فلان نحو : لؤم وسمي الثنيتان من الأسنان الراضعتين لاستعانة الصبي بهما في الرضع قال تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة } [ البقرة / 233 ] { فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن } [ الطلاق / 6 ] ويقال : فلان أخو فلان من الرضاعة وقال A : ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) ( الحديث أخرجه بن ماجه 1 / 623 عن عائشة وأخرجه مالك في الموطأ عنها أيضا أن رسول الله A قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة . انظر : تنوير الحوالك 2 / 117 وشرح الزرقاني 3 / 247 .
وأخرجه الترمذي ولفظه : ( إن الله حرم من الرضاعة ما حرم من الولادة ) .
وقال : هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا . انظر : عارضة الأحوذي 5 / 88 ) وقال تعالى : { وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم } [ البقرة / 233 ] أي : تسومونهن إرضاع أولادكم
