9702 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب أنا يحيى بن بكير نا شعبة عن ثابت قال Y سمعت أنسا و هو يقول لبعض أهله : أتعرفين فلانة فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بها و هي عند قبر تبكي فقال لها : اتقي الله و اصبري فقالت : إليك عني فإنك لا تبالي بمصيبتي فقيل لها إنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذها مثل الموت فانتهت إلى باب فلم تجد بوابين فدخلت عليه فقالت يا رسول الله إني لم أعرفك فقال لها : الصبر في أو عند أو صدمة .
أخرجاه من حديث شعبة و قال غندر عن شعبة الصبر عند الصدمة الأولى قال الحليمي C : قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و سلم : { فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل و لا تستعجل لهم } .
و قال : { و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به و لئن صبرتم لهو خير للصابرين } .
{ و اصبر و ما صبرك إلا بالله و لا تحزن عليهم و لا تك في ضيق مما يمكرون } .
فأمر أن يصبر على أذى قومه كما صبر إخوانه من النبيين الذين تقدموه و كانوا أولي جد في أمر الله و توطين القلب على احتمال ما يستقبلهم من قومهم و أن لا يستعجل بما لهم عند الله من الجزاء بكفرهم و شقاقهم و إيذائهم إياه