6852 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قال : نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب قال : قال أبو نصر : يعني عبد الوهاب Y سئل الكلبي وأنا شاهد عن قول الله D : .
{ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } .
فقال : نا أبو صالح عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي A فيهم معاذ بن جبل فقال : عبد الرحمن يا أيها الناس إن خوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي فقال معاذ بن جبل : اللهم غفرا أوما أوما سمعت رسول الله A يقول : حيث ودعنا إن الشيطان قد أيئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما تحتقرون من أعمالكم فقد رضي فقال عبد الرحمن : أنشدك الله يا معاذ فقد رضي فقال عبد الرحمن : أنشدك الله يا معاذ : أما سمعت رسول الله A يقول : .
من صام رياء فقد أشرك ومن تصدق رياء فقد أشرك ومن صلى رياء فقد أشرك ؟ .
فقال معاذ : لما تلا رسول الله A هذه الآية : .
{ فمن كان يرجو لقاء ربه } .
الآية قال : فشق على القوم ذلك واشتد عليهم فقال A : أفلا أفرجها عنكم ؟ فقالوا بلى يا رسول الله فرج الله عنك الهم والأذى قال : هي مثل الآية التي في الروم .
{ وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله } .
فقال A : .
من عمل رياء لم يكتب له ولا عليه .
قال الإمام أحمد C : وهذا إن صح يشهد لما اختاره الحليمي من الوجه الآخر وقوله فقد أشرك يريد والله أعلم فقد أشرك في ارادته بعمله غير الله فيقول الله D أنا منه بريء وهو للذي أشرك
