17803 - وأما ما قال في هوازن ففيما أخبرنا أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني الحسن وهو بن سفيان ثنا محمد بن يحيى ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني بن أخي بن شهاب عن عمه قال وزعم عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه Y أن رسول الله A قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله A معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد استأنيت بكم وكان أنظرهم رسول الله A بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله A غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله A في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه أياه من أول ما يفيء الله علينا فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله فقال رسول الله إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله A فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا هذا الذي بلغني عن سبي هوازن رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق عن يعقوب بن إبراهيم قال الشافعي C وأسر رسول الله A أهل بدر منهم من من عليهم بلا شيء أخذه منهم ومنهم من أخذ منه فدية ومنهم من قتله وكان المقتولان بعد الإسار يوم بدر عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث
