[ 91 ] بعدى، فنظروا، فإذا هو قد انقض في منزل على عليه السلام، فانزل الله تعالى: " والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى (1) يوحى (2) 111 - ومن " مناقب " الفقيه ابى الحسن بن المغازلى ايضا، بالاسناد المقدم قال: اخبرنا الحسن بن احمد بن موسى الغندجانى، قال: اخبرنا أبو الفتح، هلال بن محمد، قال: حدثنى اسماعيل بن على، حدثنا على بن الحسين، قال: حدثنى عبد الغفار بن جعفر، قال: حدثنى جرير، عن الاعمش، عن ابراهيم التيمى، عن ابيه، عن ابى ذر الغفاري رحمة الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ناصب عليا الخلافة بعدى، فهو كافر، وقد حارب الله ورسوله، ومن شك في على فهو كافر (3). 112 - ومن كتاب " الفردوس " لابن شيرويه الديلمى في باب (الخاء). قال: باسناده عن سلمان الفارسى (رض)، انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلقت انا وعلى من نور واحد قبل ان يخلق آدم باربعة عشر الف عام، فلما خلق الله تعالى آدم، ركب ذلك النور في صلبه، فلم نزل في شئ واحد، حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففى النبوة، وفى على الخلافة (4). قال يحيى بن الحسن: فهذه الاخبار الواردة عن ابن حنبل، والثعلبي، وابن المغازلى، والديلمي تصرح بلفظ الخلافة له عليه السلام بلا ارتياب، فلينظر في ذلك، ففيه كفاية ومقنع لمن تأمله بعين الانصاف فما بعد لفظ الخلافة، بيان ملتمس، ولا منار مقتبس، ولا دليل يستفاد، ولا علم يستزاد، ثم كونه معه عليهما السلام نورا بين يدى الله تعالى قبل ان يخلق الله تعالى آدم باربعة عشر الف عام، يسبحان الله تعالى ما لا يقدر احد ان يدعى فيه مماثلة أو مداخلة. " واين الثريا من يد المتناول " ________________________________________ (1) النجم: 1 - 4 (2) مناقب ابن المغازلى ص 266 (3) مناقب ابن المغازلى ص 45 (4) غاية المرام ص 7 نقلا عن كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمى (*). ________________________________________