[ 99 ] بهذا الاسناد، نحو حديث اسماعيل، وزاد في حديث جرير: كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك به، واخذ به، كان على الهدى، ومن اخطأه ضل (1). 131 - قال: وحدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان - يعنى ابن ابراهيم - عن سعيد، وهو ابن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن ارقم، قال: دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وآله، وصليت خلفه، وساق الحديث بنحو حديث ابى حيان، غير انه قال: الاواني تارك فيكم الثقلين احدهما كتاب الله هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة. وفيه: فقلنا: من اهل بيته نسائه ؟ قال: لا. وايم الله، ان المرأة تكون مع الرجل، العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع الى ابيها وقومها، اهل بيته اصله وعصبته، الذين حرموا الصدقة بعده. (2) قال يحيى بن الحسن: قد تقدم ان اهل بيته: على، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام من الصحاح الستة في تفسير قوله تعالى: " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا " (3) من الاية والخبر، فلا يلتفت الى قول زيد في ذلك. 132 - ومن " تفسير الثعلبي " في تفسير قوله تعالى: " يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك " (4). وبالاسناد المقدم قال: قال أبو جعفر: محمد بن على، عليهما السلام معناه: بلغ ما انزل اليك من ربك من فضل على بن ابى طالب. وفى نسخة اخرى، انه عليه السلام قال: " يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك في على " وقال: هكذا انزلت، رواه جعفر بن محمد عليهما السلام: فلما نزلت هذه الاية، ________________________________________ (1) صحيح مسلم الجزء السابع باب فضائل على (ع) ص 123 (2) صحيح مسلم الجزء السابع باب فضائل على (ع) ص 123 (3) الاحزاب: 33 (4) المائدة: 67 (*). ________________________________________
