[ 119 ] ومما يؤيد ما قلناه، من انه مما اراد بلفظة " مولى " استحقاق الامامة وولاء الامة، دون ما عداه من سائر الاقسام، ما ذكرناه من قول عمر بن الخطاب: هنيئا لك يابن ابى طالب، اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة. فدل بالتهنئة له على استحقاق الولاية، فمن كان مؤمنا، فعلى مولاه، ومن ليس بمؤمن، فلا حاجة لذكره، لخروجه عن دائرة الاسلام، فان عليا (ع) لم يكن مولاه، لموضع شرط النبي صلى الله عليه وآله، وشهادة عمر بذلك، وهذا من ادل دليل على صحة ما ذكرناه (1). واقادهم رق الانام بوقعة (2) * في الروح إذ اضحى عليهم واليا ما استدرك الانكار منهم ساخط * الا وكان بها هنالك راضيا الفصل الخامس عشر في تفسير قوله تعالى: " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (3) 157 - من تفسير الثعلبي، بالاسناد المقدم، قال الثعلبي: وقال السدى وعتبة بن ابى حكيم وغالب بن عبد الله: انما عنى بقوله تعالى: " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون ويؤتون الزكاة وهم راكعون "، على بن ابى طالب (ع)، لانه مر، به سائل وهو راكع في المسجد، فاعطاه خاتمه (4) 158 - وبالاسناد المقدم قال: اخبرنا أبو الحسن: محمد بن القاسم الفقيه، قال: حدثنا أبو عبد الله بن احمد الشعرانى (5)، قال: اخبرنا أبو على: احمد بن ________________________________________ (1) في بعض النسخ: " ما اردناه " بدل ما ذكرناه (2) وفى بعض النسخ: " بوقفة " بدل بوقعة. وكما ان في بعض النسخ: وافادهم رق الانام، بدل " واقادهم " (3) المائدة: 55 (4) تفسير الثعلبي المخطوط ص 74: وغاية المرام ص 104 (5) في غاية المرام: حدثنا عبد الله بن احمد الشعرائى ص 104 (*). ________________________________________