[ 148 ] فاعطاه الراية، فقال علي (ع): يا رسول الله، اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الاسلام، واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لان يهدى الله بك رجلا واحدا، خير لك من ان تكون لك حمر النعم (1). 226 - ومن صحيح مسلم، من الجزء الرابع في نصف الكراسة الاولة منه، بالاسناد المقدم، قال: عن عمر بن الخطاب، بعد قتل عامر، قال: ارسلني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي (ع)، وهو ارمد، وقال: لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فاتيت عليا، فجئت به اقوده وهو ارمد، حتى اتيت به رسول الله صلى الله عليه وآله، فبصق في عينيه فبرأ واعطاه الراية، وخرج مرحب فقال: قد علمت خيبر انى مرحب * شاكى السلاح بطل مجرب إذ الحروب اقبلت تلهب فقال علي عليه السلام: انا الذي سمتني امى حيدرة * كليث غابات (2) كريه المنظرة أو فيكم بالصاع كيل السندرة (3) قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه، قال ابراهيم: حدثنا محمد بن يحيى، عحدثنا عبد الصمد [ بن عبد الوارث ] (4) عن عكرمة بن عمار بهذا الحديث بطوله. قال: وحدثنا احمد بن يوسف الازدي السلمى، حدثنا النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن ابن عباس بهذا الاسناد (5). ________________________________________ (1) صحيح البخاري الجزء الخامس ص 134 (2) والغابة: الاجمة ذات الشجر المتكاثف، لانها تغيب ما فيها - لسان العرب (3) وفي نسخة: أو فيهم بالصاع. وكذا في المصدر (4) ما بين المعقوفتين موجود في المصدر (5) صحيح مسلم الجزء الخامس ص 195 (*). ________________________________________
