[ 185 ] ان ليس لاحد ظاهر ان يضاهى ظاهره، ولا باطن يضاهى باطنه، فثبت اختصاصه بهما دون غيره بما لا يدفع لثبوته ظاهرا في محكم آيات الكتاب العزيز، وفى الصحاح من اخبار الرسول. وكيف لا يحسد امرئ علم * له على كل هامة (1) قدم الفصل الحادى والعشرون في تفسير قوله تعالى: " يا ايها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول " (2) 282 - من تفسير الثعلبي، في سورة المجادلة وبالاسناد المقدم، قال الثعلبي قال مجاهد: نهى عن مناجاة النبي صلى الله عليه وآله حتى يتصدقوا، فلم يناجه الا على بن ابى طالب عليه السلام، قدم دينارا فتصدق به، ثم نزلت الرخصة، وقال على صلوات الله عليه وآله: ان في كتاب الله لاية، ما عمل بها احد قبلى، ولا يعمل بها احدى بعدى: يا ايها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجويكم صدقة (3). 283 - وقال على صلوات الله عليه: بى، خفف الله عزوجل عن هذه الامة امر هذه الاية، فلم تنزل في احد قبلى، ولم تنزل في احدى بعدى (4). 284 - قال: وقال ابن عمر كان لعلى بن ابى طالب عليه السلام ثلاث، لو كانت لى واحدة منهن كانت احب إلى من حمر النعم: تزويجه فاطمة عليها السلام، واعطائه الراية يوم خيبر وآية النجوى (5). 285 - ومن مناقب الفقيه بن المغازلى الواسطي، وبالاسناد المقدم، قال: اخبرنا أبو طالب: محمد بن احمد بن عثمان، قال: اخبرنا أبو عمر: محمد بن عباس بن حيوية الخزاز، اذنا، قال: حدثنا أبو عبيد بن حربويه قال: حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا على بن عبيدالله، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ________________________________________ (1) الهامة: الرأس - مجمع البحرين (2) المجادلة - 12 (3) و (4) و (5) غاية المرام ص 349 وفيه: قال أبو عمر. نقلا عن الثعلبي (*). ________________________________________
