[ 188 ] الفصل الثاني والعشرون في قوله تعالى: فقل تعالوا ندع ابنائنا وابنائكم (1) الاية 288 - من صحيح مسلم، في الجزء الرابع في ثالث كراس من اوله، في باب فضائل على عليه السلام وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا حاتم - وهو ابن اسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن ابى وقاص، عن ابيه، قال: امر معاوية بن ابى سفيان سعدا، فقال ما يمنعك ان تسب ابا تراب ؟ فقال: اما، ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله، فلن اسبه لان تكون لى واحدة منهن احب إلى من حمر النعم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له، وقد خلفه في بعض مغازيه، فقال له على: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدى. وسمعته يوم خيبر، يقول: لاعطين الراية رجلا، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لى عليا، فاتى به ارمد العين، فبصق في عينيه، ودفع الراية إليه، ففتح الله على يديه، ولما نزلت هذه الاية: " فقل تعالوا ندع ابنائنا وابنائكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم " دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام، وقال: اللهم هؤلاء اهل بيتى (2). 289 - ومن الجزء المذكور من صحيح مسلم، في آخره على قدر كراسين وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد، - وتقاربا في اللفظ - - قالا: حدثنا حاتم - وهو ابن اسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن ابى وقاص، عن ابيه، قال: امر معاوية بن ابى سفيان سعدا، فقال: ما منعك ان ________________________________________ (1) آل عمران - 61 (2) صحيح مسلم الجزء السابع ص 120 باب فضائل على بن ابى طالب (ع) وفى المصدر باسقاط: " بيتى " في آخر الحديث (*). ________________________________________