[ 201 ] في باب مناقب على بن ابى طالب عليه السلام، وبالاسناد المقدم، قال البخاري: وقال عمر: توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو عنه راض، وقال النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: انت منى وانا منك (1). 306 - ومن الجزء الخامس من صحيح البخاري في رابع كراس من اوله وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، عن اسرائيل، عن ابي اسحاق عن البراء، قال: لما اعتمر النبي صلى الله عليه وآله في ذي القعدة، فابى اهل مكة ان يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على ان يقيم بها ثلاثة ايام فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضانا عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: لا نقر بهذا، لو نعلم انك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن انت محمد بن عبد الله فقال: انا رسول الله وانا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي بن ابي طالب عليه السلام: امح " رسول الله "، قال: علي (ع) لا، والله، لا امحوك ابدا، فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الكتاب وليس يحسن يكتب، فكتب: هذا ما قاضي عليه محمد بن عبد الله: لا يدخل مكة مع السلاح الا السيف في القراب، وان لا يخرج من اهلها باحد ان اراد ان يتبعه، وان لا يمنع من اصحابه احدا ان اراد ان يقيم بها، فلما دخلها ومضى الاجل، اتوا عليا (ع) فقالوا قل لصاحبك: اخرج عنا فقد مضى الاجل، فخرج النبي صلى الله عليه وآله فتبعته ابنة عمه: حمزة ننادى: يا عم، يا عم، فتناولها علي (ع) فاخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام: دونك ابنة عمك، فحملتا، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر. فقال علي عليه السلام: انا اخذتها وهي ابنة عمى، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت اخى (2) فقضى بها النبي صلى الله عليه وآله لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الام. وقال لعلي (ع): انت مني وانا منك. وقال لجعفر: اشبهت خلقي وخلقي. ________________________________________ (1) صحيح البخاري الجزء الخامس ص 18 باب مناقب علي بن ابي طالب (ع) (2) هما صارا اخوين يوم المواخاة (*). ________________________________________
