[ 210 ] وذكره ايضا الفقيه المغازلى من طريق آخر وقال: حتى قسمه جزئين، فجعل جزءا في صلب عبد الله وجزءا في صلب ابي طالب فاخرجني نبيا واخرج عليا وصيا (1) وقد تقدم ذكر الاولين في باب ما كنى عنه عليه السلام بلفظ الخلافة، والخبر الاخير ذكرناه في باب الوصية بطرقها الا انه قال: قبل ان يخلق آدم بالف عام اعني ابن المغازلى فان اراد ب‍ " من " ابتداء الغاية فهذا هو المراد باصلهما وهو راجع إلى تبيين الجنس دون الاقتصار على صريح النسب وهو الذي قصدناه وبينا انه وجه الاختصاص فثبت بذلك ما اردناه ولله المنة. [ قال ] الكميت: ونعم ولي الامر بعد وليه * ومنتجع التقوى ونعم المؤدب ونعم طبيب الداء من امرأمة * تواكلها ذو الطب والمطبب الفصل الخامس والعشرون في قوله صلى الله عليه و آله وسلم لعلي عليه السلام: ان فيك مثلا من عيسى بن مريم عليهما السلام 322 - من مسند ابن حنبل وبالاسناد المقدم قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال حدثنى ابي، قال: حدثنى يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك بن مغول، عن اكيل، عن الشعبى، قال: لقيت علقمة فقال: اتدرى ما مثل على في هذه الامة ؟ قال قلت وما مثله قال: مثل عيسى بن مريم عليهما السلام احبه قوم حتى هلكوا في حبه وابغضه قوم حتى هلكوا في بغضه (2) 323 - وبالاسناد المقدم قال: حدثنا شريح عبد الله بن احمد بن حنبل، قال حدثنا شريح (3) بن يونس والحسن (4) بن عرفة قالا: حدثنا أبو حفص الابار، عن ________________________________________ (1) مناقب ابن المغازلى ص 89 (2) فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل ج 2 ص 575 ح 974 (3) في المصدر: شريج - وكذا فيما يأتي (4) وفي نسخة: والحسين بن عرفة (*). ________________________________________