[ 266 ] قال: قال على: كان ذوالقرنين رجلا ناصحا لله عزوجل فدعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه ثم دعاهم إلى الله فضربوه على قرنه فمات. ثم حدثنا الحربى قال: حدثنا عمر بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن القاسم بن ابى برة، عنابى الطفيل فذكر مثله وزاد: ان عليا عليه السلام فيكم اليوم مثله (1). قال أبو اسحاق: معنى الحديث انه في هذه الامة كذى القرنين في امته وان لم يجر للامة ذكر كما قال تعالى: " حتى توارت بالحجاب " (2) - يعنى الشمس - وان لم يجر لها ذكر بذلك، حدثنى الاثرم، عن ابى عبيد كما قال تعالى: " ما ترك على ظهرها من دابة " (3) فاظهر كناية الارض ولم يظهرها وكذلك امر الامة في الحديث قال الصولى: والدليل على صحة هذا ان عليا عليه السلام دعى الناس إلى الله عزوجل فضربوه على رأسه فكان بمنزلة ذى القرنين قال: وقال غير الحربى: وانك ذو قرنيها - يعنى الجنة انت فيها بمنزله ذلك (4) - قال ابن المغازلى: فالاول عندي أجود. وكذا قال يحيى بن الحسن المصنف [ ايده الله تعالى ] وهو اليق بالصواب. 421 - وبالاسناد المقدم قال: اخبرنا أبو الحسن: محمد بن محمد بن مخلد البزار: ان ابا الفضل: عبد الواحد بن عبد العزيز حدثهم، قال: اخبرنا احمد بن ابراهيم، قال: اخبرنا على بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا سعيد بن اوس (5) حدثنا قيس بن الربيع، عن الاعمش عن عباية بن ربيع عن ابى ايوب الانصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلى (ع): ان لك لاضراسا ثواقب امرت بتزويجك من السماء وقتلك المشركين يوم بدر، وتقتل من بعدى على سنتى وتبرئ ذمتي (6). ________________________________________ (1) الغارات الجزء الثاني ص 740 (2) سورة ص: 32 (3) الفاطر: 45 (4) الغارات الجزء الثاني ص 782 (5) في المصدر: حدثنا سعيد بن ادريس (6) مناقب ابن المغازلى ص 100 (*). ________________________________________
