[ 270 ] وبقوله تعالى: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات " (1) وبقوله تعالى: " انما يخشى الله من عباده العلماء (2) وما يعقلها الا العالمون (3) وما اشبه ذلك. والعلم على ضربين: علم ما كان قد يقع من النبي صلى الله عليه وآله ومن الامام (ع)، ومن غير النبي والامام ممن قرؤا درس العلماء (4). واما علم ما يكون فلا يقع الا من نبى أو امام عليهما السلام لان الله تعالى يطلع رسوله على مثل ذلك والرسول يطلع الامام على ما اطلعه الله تعالى حتى يستدل به على استحقاق مقامه بعد الرسول. ومنها - قول ابن عباس: انه كان يسمع وطأ جبرئيل (ع) فوق بيته. ومنها - قول ابن عباس: انه مامن آية في القرآن " يا ايها الذين آمنوا " الا وعلى رأسها واميرها وشريفها، وهذا كله مما لا نظير له في وجوب السيادة. [ قال ] المتنبي: يدل بمعنى واحد كل فاخر * وقد جمع الرحمان فيك المعانيا (5) الفصل الرابع والثلاثون " في امر النبي صلى الله عليه وآله بحب على (ع) " وقوله: واجعل لى وزيرا من اهلي. وقوله: نحن بنو عبد المطلب سادة اهل الجنة وبنو هاشم خير انسان. قول ابن عباس عند موته. ________________________________________ (1) المجادلة: 11 (2) فاطر: 28 (3) العنكبوت: 43 (4) وفى نسخة: ممن قرء ودارس العلماء (5) اعيان الشيعة ج 2 ص 526 من الطبعة الجديدة في عشرة اجزاء والشعر هذا من قصيدة يمدح بها احد الملوك الاخشيدى بمصر (*). ________________________________________
