[ 314 ] امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام من المتفق عليه وبالاسناد المقدم قال: عن يزيد بن شريك بن طارق التيمى، قال: رأيت عليا عليه السلام على المنبر يخطب فسمعته يقول: الا، والله ما عندنا من كتاب نقرأه الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها فإذا فيها أسنان الابل واشياء من الجراحات، وفيها ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا وآوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا [ ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها ادناهم فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ] ومن والى قوما بغير اذن مواليه، وفى رواية: من ادعى إلى غير ابيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا (1). 527 - قال: وفى افراد البخاري مختصرا عن ابى جحيفة: وهب بن عبد الله السوائى قال: قلت لعلى بن ابى طالب عليه السلام: هل عندكم شئى من الوحى الا ما في كتاب الله ؟ فقال: لا، والذى فلق الحبة وبرئ النسمة ما اعلمه الا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذه الصحيفة ؟ قال: العقل وفكاك الاسير وأن لا يقتل مسلم بكافر (2). 528 - ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي ايضا الحديث الثامن والاربعون من افراد مسلم في الصحيح من مسند ابى هريرة بالاسناد المقدم عن ابى صالح، عن ابى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: المدينة حرم، فمن احدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا (3). زاد في حديث سفيان: وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها ادناهم، فمن اخفر ________________________________________ (1) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 100 وما بين المعقوفتين من النسخة اليمانية (2) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 69. (3) صحيح مسلم الجزء الرابع ص 114 - 115 (*). ________________________________________