[ 327 ] على حكم سعد بن معاذ، فارسل النبي صلى الله عليه وآله إلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنى من المسجد قال للانصار: قوموا إلى سيدكم - أو خيركم - فقال: هؤلاء نزلوا على حكمك، فقال: تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، قال: قضيت بحكم الله، وربما قال بحكم الملك (1) 547 - ومن صحيح مسلم في الجزء الثالث منه على حد كراسين ونصف من آخره وبالاسناد المقدم قال: حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار - والفاظهم متقاربة - قال أبو بكر: حدثنا غندر، عن شعبة وقال الاخران: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن ابراهيم قال: سمعت ابا أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت ابا سعيد الخدرى يقول: نزل اهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فارسل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى سعد، فاتاه على حمار، فلما دنى قريبا من المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وآله للانصار: قوموا إلى سيدكم - أو خيركم - ثم قال: ان هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: قضيت بحكم الله، وربما قال: - قضيت بحكم الملك، - ولم يذكر ابن مثنى: وربما قال قضيت بحكم الملك (2). 548 - وبالاسناد المقدم قال: حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني، كلاهما عن ابن نمير قال ابن العلاء: حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عائشة قالت: اصيب سعد يوم الخندق ورماه رجل من قريش يقال له: " ابن العرقة " رماه في الاكحل (3)، فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وآله خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من الخندق ووضع السلاح واغتسل، فأتاه جبرئيل عليه السلام وهو ينفض راسه من الغبار فقال: وضعت السلاح ________________________________________ (1) صحيح البخاري الجزء الخامس ص 112 - باب مرجع النبي صلى الله عليه وآله من الاحزاب ومخرجه إلى بنى قريظة ومحاصرته اياهم. (2) صحيح مسلم الجزء الخامس ص 160 - باب جواز قتل من نقض العهد (3) الاكحل: عرق فم وسط الزراع يكثر فصده - لسان العرب (*). ________________________________________