[ 332 ] عن بكر بن عمرو المعافرى: ان بكير بن عبد الله حدثه، عن نافع: ان رجلا اتى ابن عمر فقال: يا ابا عبد الرحمان ما حملك ان تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله عزوجل وقد علمت ما رغب الله تعالى فيه ؟ قال: يابن اخى بنى الاسلام على خمس: الايمان بالله ورسوله، والصلوات الخمس، وصيام رمضان، واداء الزكاة وحج البيت فقال: يا ابا عبد الرحمان ألا تسمع ما ذكره الله تعالى في كتابه: " وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احديهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيئى إلى امر الله (1) " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " ؟ قال: فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الاسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه، اما ان يقتلوه أو يعذبوه حتى كثر الاسلام، فلم تكن فتنة، قال: فما قولك في على وعثمان ؟ فقال اما عثمان فكان الله عفى عنه واما انتم فكرهتم ان تعفوا عنه، واما على عليه السلام فابن عم رسول الله وختنه واشار بيده فقال: وهذا بيته، حيث ترون (2). 553 - ومن صحيح مسلم في الجزء الخامس على حد اكثر من نصفه وبالاسناد المقدم قال: حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة، حدثنا اسود بن عامر، حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة، عن ابى نضرة، عن قيس، قال قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذى صنعتم في امر على عليه السلام ارأيا رأيتموه أو شيئا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال: ما عهد الينا رسول الله شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة اخبرني عن النبي صلى الله عليه وآله: قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: في اصحابي اثنا عشر منافقا: منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة (3)، واربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم (4). ________________________________________ (1) الحجرات: 9 (2) صحيح البخاري الجزء السادس كتاب التفسير ص 26 وفيه في اول الحديث: اخبرني فلان وحيوة بن شريح. (3) الدبيلة: هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا (4) صحيح مسلم الجزء الثامن، كتاب صفات المنافقين ص 122 (*). ________________________________________
